السيد علي الأبطحي

22

الإمام الحسين في أحاديث الفريقين

( 113 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند إرادته حضور الحسنين بمجلسه تفسير الإمام : وأما اليد فكان لمحمد مثلها وأفضل منها وأكثر منها من ألف مرة كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحب أن يأتيه الحسن والحسين ، وكانا يكونان عند أهلهما أو مواليهما أو دابتهما وكان يكون في ظلمة الليل فيناديهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا با محمد يا با عبد الله هلما إلي فيقبلان نحوه من ذلك البعد ، وقد بلغهما صوته ، فيقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بسبابته هكذا يخرجهما من الباب فيضئ لهما أحسن من ضوء القمر والشمس ، فيأتيانه فتعود الإصبع كما كانت فإذا قضى وطره من لقاءهما وحديثهما قال : ارجعا إلى موضعكما ثم تعود إصبعه كما كانت من لونها في ساير الأوقات ( 1 ) . ( 114 ) تقبيل رسول الله شفتي الحسن والحسين وغضبه على من أنكر ذلك وتفضيل أبي هريرة الحسين عند المشاورة من هذا الجانب الأحاديث الواردة في تقبيل رسول الله الحسن والحسين كثيرة متواترة ، وقد ذكرنا كثيرا منها في ذيل العناوين القادمة والتالية ومن ذلك أعرضنا عن ذكرها ثانيا ، نعم نذكر بعض الأحاديث في ذلك : 1 - حديث جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده علي بن الحسين ( عليهم السلام ) الصدوق : بالإسناد عن جعفر بن محمد بن علي ابن الحسين فقلت : حدثني عن مقتل ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ( عليه السلام ) . . . حديث طويل :

--> 1 ) تفسير الإمام . . . تفسير البرهان : 2 / 30 .